اعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن تقدير لبنان للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار وإرساء السلام في اليمن. وثمّن الرئيس عون تأكيد المملكة على أولوية الوحدة والحوار والحلول السياسية، إلى جانب التزامها بالحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة نسيجه الاجتماعي، مشيرا الى أن هذه الجهود تعكس مقاربة إقليمية مسؤولة تُعلي من شأن التسويات السياسية وتجنّب التصعيد، وتسعى إلى التخفيف من الأعباء الإنسانية والأمنية التي يواجهها الشعب اليمني. كما نوه بالتنسيق الذي تقوم به المملكة مع الشركاء الإقليميين والدوليين دعمًا للتهدئة وتعزيزًا للانتظام المؤسسي والمسارات السياسية الشاملة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام…
الكاتب: Admin3 Admin3
عمّا يحصل في ملف الكلاب الشاردة في الميناء وطرابلس من الواضح أن حسن النية وحده، مهما توفر لدى جميع الأطراف، لا يكفي بالضرورة للوصول إلى حل كامل وشامل لقضية متشعبة ومعقدة، تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل والتقاطعات. وكما جرت العادة في العديد من القضايا العامة، يتحكم الارتجال وتداخل المصالح الصغيرة والمتشابكة من هنا وهناك في مقاربة الحلول وطرح الإشكاليات، فتضيع القضية الأساسية في زواريب جانبية ضيقة وغير منطقية. وهذا تمامًا ما نشهده اليوم في ملف الكلاب الشاردة، حيث اختلط الحابل بالنابل، وتوزعت الاتهامات من كل صوب، فضاع حق من ناضل لسنوات وتحمل مسؤوليات تتجاوز دوره الاجتماعي أو حتى الوطني،…
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بأرض الصومال “دولة مستقلة ذات سيادة”، وهو أول اعتراف رسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد والتي انفصلت عن الصومال. وجاء في بيان صادر عن مكتبه: “وقع رئيس الوزراء نتانياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر ورئيس جمهورية أرض الصومال إعلانا مشتركا ومتبادلا”.
أعلن وزير العدل عادل نصار أنه “صوّت اليوم في جلسة مجلس الوزراء ضد مشروع قانون الفجوة المالية، للأسباب الآتية: المطالبة بإجراء تدقيق جنائي في أسباب الأزمة المالية، يشمل الدولة ومصرف لبنان والمصارف، قبل وبعد ثورة 17 تشرين، غياب وضوح في الأرقام والقدرة على الإيفاء بالالتزامات، عدم وضوح النتائج المتوقعة في ما يخص تحسين أوضاع المودعين وضمان حقوقهم، ووجود مسائل تقنية وقانونية أخرى، مثل: حق الطعن، والجهة التي تحدد الدين بين الدولة ومصرف لبنان، وغيرها”. من جهة أخرى، شدد الوزير نصار على “أهمية إقرار قانون في أسرع وقت ممكن”.
كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر حسابه على منصة “إكس” أنّه كان يتمنى على الأستاذ وليد جنبلاط عدم مهاجمة دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف وهاب، معتبرًا أنّ الوضع العربي برمّته يحتاج إلى نقاش هادئ ومسؤول بعيدًا عن التصعيد والسجالات. وتابع أنّه من الضروري التذكير بأنّ للإمارات، كما المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، أفضالًا واضحة على لبنان. وختم متمنيًا على جنبلاط سحب تصريحه وعدم التدخل في مثل هذه الأمور.
توفيت امرأة مسنّة وحفيدتها، فيما أُصيبت امرأتان بحالات اختناق داخل أحد المنازل في مخيم البداوي، حيث جرى نقلهما إلى مستشفى المظلوم في مدينة طرابلس ومستشفى السيدة في زغرتا لتلقي العلاج اللازم. ورجّحت معلومات أولية أن تكون حالات الاختناق ناجمة عن اشتعال الفحم داخل المنزل، على أن يحدّد تقرير الطبيب الشرعي ملابسات الحادثة وأسبابها.
أكّد رئيس الحكومة نواف سلام، بعد جلسة مجلس الوزراء، إقرار مشروع قانون الفجوة الماليّة واسترداد الودائع، مشدّدًا على أنّ هناك تعليقات متداولة لا تعكس واقع المشروع. وأوضح أنّ المودعين الذين تقلّ ودائعهم عن 100 ألف دولار سيحصلون على كامل أموالهم، وهم يشكّلون نحو 85% من إجمالي المودعين. وأشار سلام إلى أنّه “للمرّة الأولى يتضمّن قانون الفجوة الماليّة مساءلة ومحاسبة”، مؤكدًا أنّه “غير صحيح القول إنّ المشروع يقوم على قاعدة عفى الله عمّا مضى”، إذ تمّ إدخال بند يفرض استكمال التدقيق الجنائي وصولًا إلى المحاسبة. وأضاف أنّ “كل من حوّل أمواله أو استغل موقعه لتحويلها أو استفاد من هندسات مالية، سيُطلب…
كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر إكس: “لم يعد خافيا بان دولة عربية تقيم مع اسرائيل علاقات مميزة تحاول تطويق المملكة العربية السعودية عبر حضرموت وتساعد في نشر الفوضى في السودان المجاور وصولا إلى حدود مصر الجنوبية.”
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: “أنقذ عناصر الدفاع المدني، عند الساعة ١٣:٣٩ من تاريخ اليوم، مواطناً كان قد حاول الانتحار عبر القفز في البحر مقابل صخرة الروشة. كما عملوا على نقله الى مستشفى بيروت الحكومي للمعالجة”.
اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن تفجير المسجد في حي ذات غالبية علوية في حمص يأتي في سياق “المحاولات اليائسة” لزعزعة الاستقرار، متعهدة بـ”محاسبة المتورطين”، بعد مقتل ثمانية أشخاص على الأقل. ودانت في بيان “العمل الإجرامي الجبان”، معتبرة أنه “يأتي في سياق المحاولات اليائسة المتكررة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين أبناء الشعب السوري”. وجددت “موقفها الثابت في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره”، مشددة على أن “مثل هذه الجرائم لن تثني الدولة السورية عن مواصلة جهودها في ترسيخ الأمن وحماية المواطنين ومحاسبة المتورطين”.