
جددت كوريا الشمالية رفضها الدعوات الدولية والإقليمية إلى التخلي عن برنامجها النووي، مؤكدة أن قدراتها النووية تمثل ضمانة أساسية لأمنها وسيادتها، وذلك ردًا على البيان الصادر عن المنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، الذي دعا إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بالوسائل السلمية.
وأكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن وضع بلادها كدولة نووية “نهائي ولا رجعة فيه”، مشددة على استمرار تطوير الترسانة النووية باعتبارها “الدرع النهائي” لحماية البلاد. كما أشارت إلى أن بيونغ يانغ غابت عن اجتماع المنتدى للعام الثاني على التوالي، في ظل توجهها لتعزيز علاقاتها مع كل من روسيا والصين، مجددة موقفها الرافض لأي ضغوط تستهدف برنامجها النووي.