
بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، خلال اتصال هاتفي، آخر التطورات في لبنان والمنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وخلال الاتصال، استفسرت الوزيرة الكندية عن انعكاسات التفاهم الأميركي – الإيراني على الوضع اللبناني، مؤكدة استمرار دعم كندا للبنان ووقوفها إلى جانبه في هذه المرحلة الدقيقة، إلى جانب مواصلة تقديم المساعدات اللازمة.
من جهته، شدد رجي على أن الأولوية اللبنانية تبقى تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على الاستقرار، مرحباً بأي تفاهم أو اتفاق من شأنه أن يساهم في تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية أن لبنان ماضٍ في خياره التفاوضي لمعالجة القضايا العالقة، لكنه يتبع مساراً مستقلاً عن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى حلول تضمن سيادة لبنان وأمنه واستقراره بعيداً من التجاذبات الإقليمية.