
رأى عضو كتلة الكتائب النيابية سليم الصايغ أن لبنان لا يمكن أن يخرج من أزماته المتراكمة من دون التوصل إلى توافق وطني جامع، يترافق مع قرار واضح بشأن سلاح حزب الله ودور الدولة في احتكار قرار الحرب والسلم.
وفي مقابلة ضمن برنامج “سقف عالي” عبر منصة “دولة”، تناول الصايغ جملة من الملفات السياسية والقضائية، وفي مقدمها قانون العفو العام، معتبراً أن هذا الملف يحتاج إلى معالجة دقيقة تراعي الاعتبارات الوطنية والإنسانية والأمنية، ولا سيما في ظل الاكتظاظ الكبير في السجون اللبنانية.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يضطلع بدور أساسي في هذا الملف بحكم مسؤولياته الدستورية، مؤكداً أن أي قرار بهذا الشأن يجب أن يحظى بإجماع وطني ويأخذ في الاعتبار موقف المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية.
وفي ما يتعلق بالوضع الإقليمي، اعتبر الصايغ أن استمرار الحرب والتوتر على الجبهة الجنوبية يفاقم هشاشة الوضع اللبناني، داعياً إلى مقاربة سياسية تكرّس سلطة الدولة وتفتح الباب أمام مرحلة من الاستقرار والسيادة الكاملة.
وأكد أن الحل الحقيقي يبدأ عندما يتفق اللبنانيون على مشروع دولة واحدة تحتكم إلى الدستور والمؤسسات، وتكون وحدها صاحبة القرار في القضايا المصيرية.