كشف مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة تقترب من خيار استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات الميدانية، مؤكدين أن القرار النهائي لم يُحسم بعد ويعود إلى الرئيس دونالد ترامب والتطورات المرتبطة بالقيادة في طهران.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع وضع هشّ لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، حيث تعمل واشنطن على إعادة تأمين حركة الملاحة عبر انتشار بحري مدعوم بقدرات عسكرية.

 

وبحسب ما نقلته “فوكس نيوز”، فإن مستوى التصعيد ارتفع خلال الساعات الأخيرة، على خلفية اتهامات لإيران باستهداف سفن أميركية، وتنفيذ هجمات ضد الإمارات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة.

 

ورغم هذا التصعيد، لم تُصدر واشنطن قرارًا رسميًا بإنهاء الهدنة أو استئناف الضربات التي بدأت أواخر شباط وتوقفت في نيسان، إلا أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب قصوى بعد تعزيز جاهزيتها العسكرية.

 

وأكد مسؤول عسكري أن القادة الميدانيين مُخوّلون باتخاذ إجراءات فورية لحماية القوات وتأمين الملاحة، بما في ذلك تنفيذ ضربات استباقية ضد أي تهديدات محتملة.

 

وفي هذا السياق، كانت الإدارة الأميركية قد أطلقت عملية لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز، ضمن منظومة دفاعية تشمل القوات الجوية والبحرية ووسائل المراقبة.

شاركها.