جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله وفدًا من “تجمع كلنا بيروت” برئاسة الوزير السابق محمد شقير، التأكيد على أن الوحدة الوطنية والسلم الأهلي يشكّلان خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف، معتبرًا أن أي مساس بهما يمثّل تهديدًا مباشرًا لوجود لبنان وخدمة مجانية لمشاريع الفتنة.

 

وأكد بري أن “الفتنة نائمة ولعن الله من يوقظها”، مشددًا على خطورة أي محاولات لإثارة التوتر بين أبناء الوطن الواحد والهوية الواحدة، وفي هذا السياق قال إنه “شيعي الهوية، سني الهوى، وعربي الانتماء”، في إشارة إلى تمسكه بالبعد الوطني الجامع.

 

وأشار إلى أنه في ظل بدء سريان الهدنة وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، يثمّن دور بيروت التي احتضنت النازحين من الجنوب والضاحية والبقاع، كما شكر مناطق الجبل والشمال على استقبالها لهم خلال فترة التوتر.

 

وفي ملف داخلي، أعرب بري عن استيائه من ظاهرة إطلاق النار في الهواء، معتبرًا أنها تشكل خطرًا على حياة المواطنين وممتلكاتهم، وتعد إساءة لكرامة الشهداء، فضلًا عن كونها مخالفة للقانون ولكل القيم والشرائع، داعيًا إلى وقفها بشكل كامل.

شاركها.