اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن مخاطر المرحلة الراهنة تكمن في تفاقم الانقسام الداخلي، محذراً من أن انتشار السلاح وتصاعد خطاب التحريض والكراهية، إضافة إلى الشائعات، تشكّل شرارة لأي فتنة محتملة في لبنان.

 

وفي منشور عبر منصة “إكس”، شدد على أن الخطابات التقسيمية في هذا الظرف الدقيق قد تدفع البلاد نحو انفجار داخلي، لافتاً إلى أن الخطر الأكبر لا يقتصر على التهديدات الخارجية، بل يتجلى في تشرذم الداخل وعجزه عن المواجهة.

 

وأشار إلى أن تجربة الحرب الأهلية لا تزال ماثلة، مذكّراً بأن 13 نيسان 1975 كان محطة مأساوية دمّرت البلاد، ولم تترك أي رابح، بل كرّست خسارة جماعية.

 

وختم بدعوة اللبنانيين إلى عدم تكرار أخطاء الماضي، والتنبه إلى تداعيات الانقسام، لتفادي الانزلاق مجدداً نحو صراع داخلي.

شاركها.