
أثار النائب Mark Daou مسألة بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد سحب اعتماده، متسائلًا عن الجهة التي تتخذ القرار الدبلوماسي في البلاد.
وكتب ضو عبر منصة إكس: “هل القرار الدبلوماسي في بعبدا أو في بئر حسن؟”، معتبرًا أن بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد سحب اعتماده ليس مجرد تفصيل دبلوماسي، بل يشكّل تحديًا لرئيس الجمهورية المسؤول عن إدارة العلاقات الدولية وللدولة اللبنانية.
وأشار إلى أن هذا الأمر يشكّل أيضًا تحديًا للجيش والقوى الأمنية في حال قررت التحرك داخل الأراضي اللبنانية، كما يطرح إشكالية قانونية تتعلق بدور الأمن العام، لافتًا إلى أن أي أجنبي لا يحمل صفة شرعية يصبح خارج الأطر القانونية.
وأضاف أن القضية لم تعد مسألة بروتوكول، بل باتت، بحسب تعبيره، مرتبطة بسلاح حزب الله وبوجود السفير الإيراني خارج الإطار القانوني.
وختم ضو متسائلًا عمّا إذا كان القرار في لبنان يُتخذ في بعبدا ضمن المؤسسات الشرعية، أم في بئر حسن تحت ما وصفه بظل الحرس الثوري الإيراني وبحماية حزب الله.