أعلن رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، وجود اتفاق واضح بينهما على تشخيص الوضع الراهن وسبل الخروج منه. وأشار إلى أن الراعي يستشعر القلق نفسه حيال المرحلة الحالية، وهو ما لمسه أيضًا خلال لقائه رئيس الجمهورية أمس.

 

وأوضح باسيل أن هناك محرمات يجب عدم إدخالها إلى المجتمع اللبناني، مؤكدًا ضرورة بذل جهد مشترك لتغليب لغة العقل والحكمة والوعي على التطرف والانزلاق نحو مسارات قد تقود إلى مشكلات داخلية لا يحتاجها لبنان.

 

وشدد على أن البلاد لم تعد تحتمل مزيدًا من التوتر، معتبرًا أن ما يكفي اللبنانيين هو الحرب الإقليمية وتداعياتها في الداخل، داعيًا إلى تحييد المجتمع اللبناني عن أي انقسام أو اقتتال داخلي.

 

وأكد باسيل أن المرحلة تتطلب متابعة وحوارًا مع مختلف الأطراف، بما يضمن ترسيخ منطق الحوار ومنع الانزلاق إلى توترات داخلية.

شاركها.