أعلن المهندس يحيى مولود ترشّحه للانتخابات النيابية، مؤكدًا رفضه أي محاولة لتمديد ولاية مجلس النواب أو تعديل المهل الدستورية، ومعتبرًا أن الاحتكام إلى الشعب يبقى الخيار الدستوري والطبيعي في النظام البرلماني.

وأشار مولود في بيان إلى أنّ “سلطات الأمر الواقع تحاول مرة جديدة تأجيل الاستحقاقات الدستورية عبر أساليب وألاعيب باتت مكشوفة ومعلومة لدى الكثيرين”، لافتًا إلى أنّ “التلطّي خلف العدوان الإسرائيلي الغاشم على أرض لبنان وشعبه لا يمكن أن يشكّل مبرّرًا للتمديد للمجلس النيابي لسنتين كاملتين”.

 

 

واعتبر أنّ هذا الطرح يتجاوز حتى مفهوم القوّة القاهرة “المحدّد والمحصور في حالات استثنائية واضحة، وليس مفتوحًا ليشمل فترة تُقارب نصف عمر ولاية المجلس”.

وأضاف مولود أنّ “الوكالة الشعبيّة التي مُنحت في زمن مختلف عن واقع اليوم تفرض، في نظام برلماني، إعادة الاحتكام إلى الشعب في ظروف كهذه”، مشيرًا إلى أنّ “الأنظمة الديمقراطية الصحيحة تميل في الأزمات إلى تقليص المدد لا إلى تمديدها”.

وأكد أنّه سيستمر في “المواجهة قولًا وفعلًا تكريسًا للحقّ الثابت في القانون بممارسة العمل السياسي المستقلّ والمعارض، والدفاع عن حق اللبنانيين في اختيار ممثليهم ضمن المهل الدستورية”.

وختم مولود معلنًا: “توكّلت على الله وترشّحت لهذه الانتخابات، خيارًا دستوريًا واضحًا في مواجهة أي محاولة للتمديد أو المساس بمهلة ولاية مجلس النواب”، مضيفًا: “حفظ الله لبنان أرضًا وشعبًا ومؤسسات”.

شاركها.