
تتجه الأنظار بعد ظهر غدٍ الإثنين إلى القصر الجمهوري في بعبدا، حيث ينعقد مجلس الوزراء لبحث جدول أعمال يضم ثلاثين بندًا، يتقدمها الاستماع إلى التقرير الشهري للجيش اللبناني حول المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح. وتأتي الجلسة بالتزامن مع كلمة مرتقبة للأمين العام لـحزب الله نعيم قاسم في ذكرى كل من عباس الموسوي وراغب حرب وعماد مغنية.
وبحسب ما أفادت به صحيفة نداء الوطن نقلًا عن مصدر سياسي متابع، تكتسب الجلسة أهمية إضافية لكونها تعقب عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته إلى كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. وتتركز المتابعة على مضمون الخطة التي سيعرضها، وما إذا كانت ستنسجم مع تطلعات العواصم المعنية، ولا سيما واشنطن وتل أبيب، وما قد ينعكس عن ذلك على مؤتمر باريس المقرر في الخامس من آذار لدعم الجيش والقوى الأمنية.
في المقابل، تحظى مواقف قاسم بمتابعة دقيقة، إذ يشير المصدر إلى أن اعتماد خطاب هادئ قد يسهم في تمرير الجلسة بسلاسة، ويعكس نجاح الاتصالات التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. أما في حال التصعيد، فقد يفتح ذلك الباب أمام مزيد من التعقيدات في مسار تثبيت سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
المصدر: نداء الوطن