
رغم احتدام المنافسة بين الشركات على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي، نجحت Apple في جذب الأنظار عبر عنصر تصميم غير تقليدي تمثل في اللون البرتقالي الجديد لهاتفها الرائد.
اللون الذي أطلقت عليه اسم “Cosmic Orange” شكّل خطوة جريئة، لا سيما مع غياب النسخة السوداء الكلاسيكية، ما منح الهاتف طابعًا مختلفًا وسهّل تمييزه كخيار فاخر وعصري، خصوصًا في السوق الصينية، حيث حظي بإقبال ملحوظ ومقارنات بدرجات علامة Hermès الراقية.
وبحسب تقرير نشره موقع PhoneArena، أسهم أداء آيفون 17 برو في رفع مبيعات “أبل” عالميًا خلال عام 2025، ما أتاح لها التفوق على Samsung من حيث حجم الشحنات.
ويُظهر هذا النجاح أن عناصر مثل التصميم المحسّن، وقوة البطارية، وتطوير الكاميرات، ما زالت تلعب دورًا حاسمًا في قرارات الشراء، حتى في ظل تصاعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي. ويرى مراقبون أن الرسالة واضحة: الابتكار لا يقتصر على البرمجيات، بل يشمل أيضًا تحسين التجربة المادية للمستخدم، مع توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة دمجًا أعمق لتقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة “أبل” للحفاظ على تنافسيتها.