
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة إلى فنزويلا، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى تشديد الضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن القرار يشمل «حصارًا كاملًا وشاملًا» لكل ناقلات النفط التي تدخل فنزويلا أو تغادرها، متهمًا السلطات الفنزويلية باستخدام عائدات النفط لتمويل تهريب المخدرات وأنشطة إجرامية. وأكد أن الولايات المتحدة ستعزز وجودها البحري في منطقة الكاريبي، مشيرًا إلى أن فنزويلا «محاصرة بالكامل» وستواجه «تداعيات غير مسبوقة».
كما طالب ترامب بإعادة ما وصفه بـ«الأصول المنهوبة»، بما في ذلك النفط، وزعم أن النظام الفنزويلي صُنّف «منظمة إرهابية أجنبية».
في المقابل، تقدمت فنزويلا بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي، نددت فيها باستيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط في 10 كانون الأول خلال عملية عسكرية، معتبرة الخطوة «قرصنة برعاية دولة» واستخدامًا غير مشروع للقوة، وطالبت بالإفراج عن طاقم السفينة.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان واشنطن، الأسبوع الماضي، مصادرة ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية واتهام ناقلة أخرى بنقل نفط من السوق السوداء في خرق للعقوبات الأميركية.
بدوره، اعتبر الرئيس نيكولاس مادورو أن التحركات العسكرية الأميركية تهدف إلى الإطاحة بحكومته والسيطرة على النفط الفنزويلي تحت ذريعة مكافحة المخدرات.
وتواجه فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية في العالم، عقوبات أميركية منذ عام 2019، ما دفعها إلى تسويق جزء كبير من نفطها عبر قنوات غير رسمية وبأسعار مخفضة.