
ردّت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” على ما وصفتها بـ”حملة افتراءات” تقودها وسائل إعلام قريبة من محور الممانعة، معتبرةً أنّ هذه الجهات تروّج لرواية “سخيفة” تزعم أنّ واشنطن تبني مواقفها من مسؤولين لبنانيين استنادًا إلى وشايات محلية.
وأكّد بيان “القوات” أنّ الدول الكبرى لا تتخذ قراراتها بناءً على “همسات أو معلومات مدسوسة”، بل على معطيات ومؤسسات واضحة، معتبرًا أن الاتهامات المتداولة محاولة لإيجاد شماعة جديدة لتعليق الفشل المتراكم.
وأوضح البيان أنّ مواقف “القوات” المعلنة هي نفسها خلف الأبواب المغلقة، وأن التفاف جزء من اللبنانيين حولها يعود لثباتها السياسي. واتهم الحزب خصومه بأنهم “الوشاة الحقيقيون” الذين قادوا البلاد إلى الحروب والدمار وجرّوها إلى مغامرات كلّفت المناطق الحدودية تهجير عائلات وتخريب قرى.
وأضاف أنّ محور الممانعة اعتاد، عند كل أزمة، البحث عن “كبش محرقة” للاختباء خلفه، في محاولة لعرقلة مساعي إقامة دولة فعلية تخلو من “تنظيمات الظلّ” والأسلحة خارج الشرعية.
وختمت “القوات” بالتشديد على أنّ الحملات لن تُبدّل في مسارها السياسي، مؤكدة أنها ماضية في مواقفها “من دون تراجع”.