قال عضو تكتّل الاعتدال الوطنيّ النّائب وليد البعريني: “نقولها للتاريخ، نقولها حبًا بلبنان وصونًا له… نقولها لأننا ندرك المرحلة وخطورتها ونعرف أن المواجهة بالاساليب القديمة ما عادت تنفع.”
وأضاف: “نقولها وانتم تعرفون موقفنا من اسرائيل التي نرى فيها عدوًا لشعبنا ولوطننا، لكننا نعرف ان قدرات جيشنا اللبناني لا تؤهله لمواجهة معها، وبالتالي زج أبطالبنا وشبابنا بمعركة يصبح انتحارًا لا مواجهة، كما نعرف ان العمل المسلّح للمواجهة لم يعد يؤدي الى نتيجة، خصوصًا بعدما ادخله البعض في مشاريع خارجية واجندات لا علاقة للبنان بها.”
وتابع البعريني: “أمام هذا الواقع، أوقفوا الدمار وهدر الدماء واذهبوا إلى مفاوضات الشجعان، فلماذا لا يكون التفاوض بشكل مباشر بين بلدنا واسرائيل، والمفاوضات تحصل بين الدول المتقاتلة وهذا ينطبق على لبنان واسرائيل. فمما تخجلون، ومما انتم خائفون، وعلى من تزايدون؟ اتعظوا من الفلسطينيين والعرب وافتحوا ابواب التفاوض المباشر رحمة بأهل الجنوب ولبنان.”
وأضاف: “هل من حل غير ذلك لحماية الجنوب ولبنان وحفظ كرامة اهله ليعودوا آمنين الى ارضهم؟ هل تفرحون يوميًا بعشرات الاستهدافات والغارات والضحايا والدمار؟”
وختم خلال سلسلة لقاءات واستقبالات في عكار: “لأجل لبنان، فلندخل هذا المسار الذي بات الحل الوحيد لحماية بلدنا، ليكون خيارنا حفظًا للبنان لا حبًا باسرائيل، ونتفرغ بعدها لمعالجة قضايا الناس المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، والا سيبقى اللبنانيون يذبحون مرتين، مرة جراء مواجهة عسكرية مفتوحة غير متكافئة، ومرة عبر اهمال الدولة للشعب الذي ما عاد يحتمل.”
