
أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”، في بيان، أنها كثفت هذه السنة تجاربها التي وصفتها بـ”الواعدة” على صنفين جديدين من التبغ تعتزم اعتمادهما، هما “الفيرجيمي” و”الببرلي”، “ضمن جهودها لتطوير الزراعة المستدامة، ولتنويع المحاصيل اللبنانية على المستويين المتوسط والبعيد بما يتلاءم مع ما تتطلبه السوق العالمية من أصناف”.
وأقامت “الريجي” برعاية رئيسها ومديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي وحضوره ندوة عن جهودها لتطوير الزراعة المستدامة وتحديث الأصناف المزروعة في البقاع والشمال، قدم خلالها المهندس الزراعي الدكتور محمد كبارة عرضا تناول فيه زراعة صنفي “الفيرجيني و”البيرلي” في سهلي هاتين المنطقتين كبديل من الأصناف الحالية.
وحضر الندوة إضافة إلى سقلاوي، أعضاء لجنة الإدارة المهندس جورج حبيقة والدكتور عصام سلمان والدكتور مازن عبود، ومفوضة الحكومة لدى “الريجي” ميرنا باز والمراقبة المالية كارول يوسف، ومدير الزراعة والمشترى جعفر الحسيني وأعضاء الملاك العالي، إضافة إلى معظم المهندسين الزراعيين في الإدارة.
وعرض الدكتور كبارة بالتفصيل التجارب الزراعية الحديثة المعتمدة في هذا المجال، والتي ستعتمدها “الريجي” في المرحلة المقبلة بهدف تطوير الإنتاج وتحسين نوعيته.
وشرح كبارة أن “تغير مزاج السوق من تدخين نرجيلة التنباك والانتقال الى نرجيلة المعسل الذي يصنع من تبغ “الفيرجيني”، جعل زراعة التنباك غير مجدية اقتصاديا، على الرغم انها بقيت تحقق غايتها التنموية والتي في مقدمتها دعم المزارع وتثبيته في ارضه للحد من الهجرة من الريف الى المدينة”