اعتبر رئيس التجمّع اللبناني للعدالة والتنمية الدكتور بلال حسين هرموش أنّ ضبط كميات ضخمة من المخدرات في الضنية خلال الأيام الماضية، وما تلاه من مداهمة وإقفال أحد المحال التجارية بتهمة ترويج العملات المزوّرة، يشكّل مؤشراً خطيراً على وجود شبكات منظّمة تعمل على تدمير المجتمع من الداخل.
وقال هرموش في تصريح عبر صفحته الرسمية إنّ هذه الجرائم لا يقف خلفها أشخاص معدودون، بل شبكات متكاملة تمتد من المُصنّع إلى المروّج، وتستفيد من أغطية وحمايات تسمح لها بالتمادي بين الناس وعلى الطريق العام.
وحذّر من أنّ شباب المنطقة وصباياها باتوا في خطر حقيقي، داعياً الفعاليات المحلية والبلديات والقوى الأمنية والقضائية إلى التحرّك السريع، كما ناشد الأهالي التعاون والإبلاغ عن أي معلومة تساهم في حماية الضنية من هذا “الوباء المدمّر”.
وأشار هرموش إلى أنّ خطورة هذه الأفعال لا تنحصر بالداخل اللبناني، بل تنعكس سلباً على سمعة لبنان وعلاقاته مع أشقائه في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وتضع المغتربين اللبنانيين هناك أمام المزيد من الشبهات والضرر.
وختم مؤكداً أنّ: “المعركة مع هذه الآفة ليست عابرة، بل هي معركة وجود… فإمّا أن نواجه وإمّا أن نخسر أبناءنا ومكانتنا.”
