توجّه رئيس بلدية طرابلس إلى المعتصمين أمام مبنى البلدية مؤكداً أنّ صرختهم “مسموعة”، وأن الملفات التي يطرحونها، من النفايات إلى الكلاب الشاردة، تتصدّر أولويات المجلس البلدي.
وشدّد على استمرار التعاون مع اتحاد البلديات لمعالجة القضايا المشتركة، محذّراً من محاولات زرع الفتنة بين الجانبين بالقول: “كل من يحاول زرع الفتنة سيفشل، وليخيط بغير مسلّة”.
وبشأن ملف الكلاب الشاردة، أعلن أنه جرى تجهيز الأرض المخصّصة كمأوى، على أن يبدأ التنفيذ خلال أسبوعين تحت إشراف جمعية “كارما” بالتعاون مع جمعيات محلية أخرى.
أما في ما يتعلق بملف النفايات، فأوضح أنّ الأزمة عامة في لبنان، لكن المشكلة في طرابلس تكمن خصوصاً في النفايات التي تُنقل من الأقضية المجاورة، مؤكداً أنّ البلدية عقدت اجتماعات مع وزارتي الداخلية والبيئة، ورفضت بشكل قاطع تحويل المدينة إلى مكبّ، مع منح مهلة محددة للمعنيين.
وأضاف أنّ شرطة البلدية بدأت انتشارها الليلي لرصد السيارات التي ترمي النفايات من خارج طرابلس، مشيراً إلى التوجّه نحو خطوات تصعيدية في المرحلة المقبلة لحماية حدود المدينة وصون بيئتها.
