أفادت قناة “الجديد” أنّ مخفر بلدة عديسة في قضاء مرجعيون طلب من أحد سكان البلدة إزالة الجدار الأخير المتبقي من منزله المدمّر خلال الحرب، بحجّة أنّه مخالف.

ووفق المعلومات، فإنّ صاحب المنزل كان قد استحدث الجدار أثناء قيامه بأعمال ترميم قبل اندلاع الحرب، وتبلّغ حينها وجوب إزالته، إلّا أنّ الأحداث حالت دون تنفيذ القرار. وبعد الدمار الذي لحق بالمنزل، عاد المخفر وطلب منه مؤخرًا إزالة الحائط باعتباره ما زال مخالفًا.

شاركها.