صدر عن رئيس رابطة طلاب لبنان، عمر محمود هرموش، البيان الآتي:
“إلى كارتيل المدارس الخاصة: لن نركع… والشارع موعدنا!
بين زيارات عملاء الخارج، وصفقات التعيينات، والمهرجانات الفارغة التي تسكر على أنقاض وجع الناس، هناك كارثة حقيقية تُفجَّر في صمت: كارثة الأقساط المدرسية التي تحرق جيوب الناس ومستقبل أولادهم!
ما يحصل اليوم ليس فقط جشعًا، بل هو سطو منظّم ومفضوح على حقنا المقدّس بالتعليم. مدارس خاصة قررت أن تسرق بلا رقيب، وتنهب بلا حسيب، بزيادات تجاوزت 120٪ وكأننا في مزاد علني على مستقبل الطلاب!
أيها اللبنانيون، دعونا نقولها بوضوح وفجاجة:
نحن أمام مافيا تعليمية، كارتيل من أصحاب المدارس يبتز الأهل، ويدوس على الطلاب، وسط صمت مشبوه من وزارة تربية تحوّلت إلى مكتب خدمات لتبرير النهب، لا لضبطه.
رابطة طلاب لبنان تعلنها بوجه الجميع: نحن في حالة غضب مفتوح، والشارع سيشتعل إن لم يُسحب هذا القرار فورًا.
فلتعلم هذه المدارس التي تمتص دم الفقراء لتبني قصورًا، أن الطلاب ليسوا قطعانًا، والأهالي ليسوا بنوكًا. وإذا كان البعض يظن أن الناس ستسكت، فنحن نقول: لقد بلغ السيل الزبى، ومعركتنا هذه المرة وجودية!
لن نسمح بتحويل المدارس إلى نوادي نخبة!
لن نسمح برهن التعليم لأطماع الكارتيلات!
ولن نسمح لأحد، كائنًا من كان، أن يقرّر مستقبلنا نيابة عنا!
من اليوم، كل خيار مطروح: الشارع، العصيان، المواجهة الشاملة.
فإما أن تتراجع إدارات الجشع، أو فلتحمل عواقب انفجار اجتماعي طلابي وشعبي لن يرحم أحدًا!
هذا تحذير، لا رجاء.
وهذا بيان، لا استجداء.
الطلاب قادمون… والكرامة خط أحمر!
