كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في موقع ScitechDaily، عن وجود فروقات ملحوظة في أنماط النوم بين الذكور والإناث لدى الكائنات الحية، ما يشير إلى دور مهم للعوامل البيولوجية، يفوق أحيانًا تأثير نمط الحياة المعتاد.

ووفق الدراسة، تميل الإناث إلى النوم لساعات أقل، مع استيقاظ متكرر وصعوبة أكبر في الحصول على نوم تعويضي مقارنة بالذكور. وبالرغم من أن التجارب أُجريت على الفئران، فإن الباحثين يؤكدون أن نتائجها تتقاطع مع ما يُلاحظ لدى البشر.

في التفاصيل، سجل ذكور الفئران نومًا بمعدل 670 دقيقة يوميًا – أي أكثر بنحو ساعة من الإناث – الذين عانين أيضًا من نوم أكثر تقطعًا. ويُرجّح العلماء أن لهذا علاقة ببيولوجيا الجنس، حيث تكون الإناث عادةً أكثر تأثرًا بالمحيط نظراً لأدوارهن في الرعاية والتكاثر.

كما سلطت الدراسة الضوء على دور محتمل للهرمونات، مثل الكورتيزول وهرمونات الجنس، خصوصًا في فترات التغير الهرموني مثل الطمث. وتشير الفرضيات أيضًا إلى احتمال أن النساء قد يحتجن فعليًا إلى ساعات نوم أقل من الرجال، رغم ما يرافق ذلك من تحديات نفسية أو جسدية محتملة.

وتندرج هذه الدراسة ضمن سلسلة أبحاث حديثة تربط اضطرابات النوم بزيادة مخاطر

شاركها.