في اتصال خاص أجرته مجموعة نبأ الإعلامية مع رئيس اتحاد بلديات الضنية المنتخب المهندس مصطفى عبد السلام سعادة، أكد الأخير أن ما جرى اليوم في قائمقامية الضنية لم يكن “جلسة انتخاب عادية”، بل منعطف مفصلي في تاريخ العمل البلدي والاتحاد لم يعد شكليًا..
من اليوم، هو أداة حقيقية للتخطيط والإنجاز، ومنصّة لصوت القرى لا صوت السياسيين.
وأضاف سعادة، الذي نال ثقة 10 من أصل 12 بلدية حضروا جلسة الإنتخاب:
أنا لا أمثل بلدية كفربنين فقط… بل كل بلدية قالت كفى للجمود، كفى للتهميش، كفى للإقصاء.
وفي رده على سؤال “نبأ” عن أولويات المرحلة المقبلة، أوضح:
إطلاق خطة شاملة لتنشيط الاتحاد كمؤسسة إنتاجية وليس مجرد مظلة تمثيلية. والعمل على تحقيق توازن إنمائي بين البلدات الصغيرة والمحرومة والمراكز الكبرى. وكذلك فتح قنوات تنسيق فعّالة مع الجهات المانحة والدولية لدعم المشاريع الحيوية.
اما الرسالة الأهم فكانت :
“من يريد شراكة فليتقدّم… ومن ينتظر المحاصصة، سيتعب.”
هكذا لخص سعادة رؤيته للعلاقة مع سائر البلديات، مؤكدًا أن الباب مفتوح لكل صاحب مشروع، وكل فاعل بلدي “يريد الفعل لا التفاهمات العقيمة”.
وفي كلمة للناس قال سعادة:
“اليوم نبدأ… لا نحتفل.
والكرسي ما بيعنيني بقدر ما بتعنيني نظرة أهل الضنية إلنا بعد سنة، بعد مشروع، بعد تغيير حقيقي.”
ترقبوا قريبًا:
حلقة خاصة من برنامج #كرسي_البلدية
مع المهندس مصطفى عبد السلام سعادة – رئيس اتحاد بلديات الضنية،
فقط عبر مجموعة نبأ الإعلامية.
