
خاص – مجموعة نبأ الإعلامية
علمت مجموعة نبأ الإعلامية من مصادر موثوقة أن لقاءً حاسمًا عُقد مساء اليوم في إحدى قرى الضنية، جمع ممثّلين عن البلديات المحسوبة على كل من النائب جهاد الصمد، والنائب السابق سامي فتفت، وبهدف تنسيق المواقف وتوحيد الرؤية حول اسم مرشح توافقي لرئاسة اتحاد بلديات الضنية.
ووفق المعلومات الحصرية، تم طرح اسمين جدّيين للتوافق، في ظل محاولات حثيثة داخل للتنازل لصالح أحد الخيارين، وسط حالة من الشدّ والجذب داخل هذا الفريق، قبل ساعات من الجلسة الانتخابية المقررة صباح الثلاثاء.
في المقابل، تشير المعطيات إلى أن الفريق المحسوب على النائب عبد العزيز الصمد يحظى حاليًا بدعم يقارب ٩ بلديات، في حين أن الفريق الثلاثي (الصمد – فتفت –هرموش) يمتلك حاليًا حوالي ٨ بلديات، وسط حالة ترقّب لنتيجة التحركات الأخيرة.
أما موقع نائب الرئيس، فلم يدخل رسميًا في التداول بعد، حيث جرى التوافق على تأجيل النقاش به إلى ما بعد حسم موقع الرئيس.
الاجتماع المسائي يؤشر إلى عدم وجود توافق كامل حتى اللحظة، ما يعني أن النتيجة ليست محسومة بعد. و بعض البلديات لا تزال تلتزم الصمت، ما يفتح الباب لمفاجآت اللحظة الأخيرة وربما تغييرات في الاصطفافات.
إذاً المعادلة الآن بين كفّتين:
إما أن تنتصر البلديات لقرارها الحرّ وتختار من يملك كفاءة وتجربة فعلية في الشأن العام،
وإما أن تنجرف خلف تسويات سياسية تُحاك في الظلّ، وتُكرّس الاتحاد كغنيمة لا مؤسسة إنمائية.
غدًا تُسجّل المواقف… وتُكتب الأسماء.
فمن يملك صوته، لا يحق له التذرّع بالضغوط.