رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن محور الممانعة يعمل على تأخير جمع السلاح الفلسطيني، من خلال الضغط على المسؤولين اللبنانيين وتحريض بعض الفصائل الفلسطينية لرفض تسليمه بذريعة الحجج الواهية، رغم الاتفاق المسبق على البدء بهذه الخطوة منتصف حزيران الجاري.
وشدّد جعجع على ضرورة أن تتعامل الحكومة اللبنانية بجدية وشفافية مع ملف نزع السلاح الفلسطيني، بدءاً من مخيمات بيروت، تليها المخيمات في الشمال والبقاع ثم الجنوب، بالتوازي مع خطة زمنية واضحة لجمع السلاح اللبناني غير الشرعي خلال الأشهر المقبلة.
وحذّر من أن أي تهاون أو تباطؤ في هذا المسار سيضعف صورة الحكومة ويقوّض انطلاقة العهد الجديد، ويعيد لبنان إلى دوامة الفوضى التي عاشها خلال العقدين الماضيين. وأكد أن غياب دولة فعلية يُبقي لبنان في عزلة عن محيطه العربي والدولي، ويحرم اللبنانيين من أي فرصة نهوض اقتصادي أو دعم لإعادة الإعمار.
وختم جعجع بالتأكيد أن “لا يحق لأي جهة أن تُبقي مصير اللبنانيين رهينة أفكارها ومصالحها الفئوية”، داعياً رئيس الجمهورية والحكومة إلى اتخاذ خطوات حاسمة نحو ترسيخ مفهوم الدولة القادرة التي تحتكر السلاح وتملك وحدها قرار الحرب والسلم.
