عيّنت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة، القس الأميركي جوني مور رئيساً تنفيذياً لها، وهو مستشار إنجيلي سابق لترامب ومؤيد لاقتراح سيطرة واشنطن على غزة. يأتي التعيين وسط جدل واسع، بعد مقتل 27 فلسطينياً وإصابة أكثر من 150 أثناء محاولتهم الوصول إلى مساعدات وزعتها المؤسسة.
المؤسسة، التي بدأت عملها قبل أسبوع، تواجه انتقادات أممية لعدم حيادها ولربط الإغاثة بأهداف سياسية. وتستخدم فرقاً أمنية أميركية خاصة لإدخال المساعدات، في نموذج تعتبره الأمم المتحدة “يُعسكر” العمل الإنساني
