اتهمت منظمة “أطباء بلا حدود” السلطات الإسرائيلية بمحاولة تجنّب اتهامات بتجويع سكان قطاع غزة، عبر السماح بدخول كميات ضئيلة من المساعدات الإنسانية، واصفة تلك الكميات بأنها “غير كافية بشكل مثير للسخرية”.
وقالت باسكال كواسار، منسقة الطوارئ في المنظمة بمدينة خان يونس، في بيان: “إن القرار الإسرائيلي بالسماح بدخول كمية محدودة من المساعدات بعد أشهر من الحصار الشديد، يُظهر بوضوح نية السلطات في تفادي اتهامها بتجويع سكان غزة، بينما في الواقع تبقيهم بالكاد على قيد الحياة”.
وأضاف البيان أن السماح بدخول نحو 100 شاحنة يومياً “لا يرقى إلى مستوى الاحتياجات الهائلة، في ظل الوضع الإنساني الكارثي والمتدهور”.
كما لفتت المنظمة إلى أن أوامر الإخلاء المستمرة تؤدي إلى مزيد من التهجير القسري، بينما تواصل القوات الإسرائيلية استهداف المنشآت الصحية بشكل مكثف، ما يفاقم من أزمة الرعاية الطبية في القطاع المحاصر
