بدأت قصة الشاي قبل آلاف السنين في الصين القديمة، عندما سقطت أوراق شاي بالصدفة في قدر ماء مغلي أمام الإمبراطور شينونغ، لتُطلق رحلة مشروب سيغزو العالم. انتقل الشاي من المعابد البوذية في آسيا إلى أوروبا عبر طرق التجارة، ليغدو رمزاً للثقافة والضيافة، ومصدراً للراحة كما عبّرت عنه الملكة إليزابيث الثانية.

في عام 2020، أعلنت الأمم المتحدة يوم 21 أيار/مايو يوماً عالمياً للشاي، تقديراً لدوره في دعم المجتمعات الريفية، وتعزيز الاستدامة، والاحتفاء بتراثه الثقافي.

يعد الشاي اليوم مشروباً ذا فوائد صحية مثبتة، من دعم القلب إلى تحسين التركيز والنوم، وتبلغ قيمة سوقه العالمية نحو 49.53 مليار دولار، مع توقعات بتضاعفها خلال عقد.

تنوعه بين الأخضر والأسود والأبيض والأولونغ جعله يتألق في المهرجانات العالمية والمناسبات الثقافية، وليبقى الشاي أكثر من مجرد مشروب… إنه أسلوب حياة.

المصدر: النهار

شاركها.