سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة تصل إلى 1%، مدفوعة بتقارير إعلامية عن استعدادات إسرائيلية محتملة لتوجيه ضربة إلى منشآت نووية إيرانية، في تطور أثار قلقاً واسعاً في الأسواق العالمية من احتمال اندلاع تصعيد عسكري يهدد استقرار إمدادات الطاقة في المنطقة.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، تجاوز سعر خام برنت حاجز الـ66 دولاراً، في حين قفز خام غرب تكساس بنسبة 3.5%. هذا الارتفاع يعكس التأثر السريع لسوق الطاقة بأي تطورات جيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة تلك التي تشمل توتراً بين إسرائيل وإيران.
وبحسب شبكة “سي أن أن”، فإن معلومات استخباراتية أميركية حديثة تشير إلى استعداد إسرائيل لتنفيذ ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إحياء المسار الدبلوماسي مع طهران.
ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن توجيه مثل هذه الضربة قد يشكّل نقطة تحوّل في العلاقة مع إدارة ترامب، ويهدد بإشعال صراع إقليمي أوسع في الشرق الأوسط—وهو السيناريو الذي لطالما حاولت واشنطن تجنّبه، خصوصاً في ظل توترات متصاعدة منذ حرب غزة الأخيرة.
المسؤولون أشاروا إلى أن القرار النهائي بشأن تنفيذ الضربة لم يُحسم بعد، وسط انقسام داخل الإدارة الأميركية حول تداعيات هذه الخطوة المحتملة.
