في موقف واضح يعكس تشدد الإدارة الأميركية تجاه الدور الذي يلعبه “حزب الله” في لبنان، وصفت مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، الحزب بأنه “دولة داخل الدولة”، محملة إياه مسؤولية ما يعانيه لبنان من “موت ودمار”، على حد تعبيرها.
وفي تصريحات أدلت بها خلال مشاركتها في منتدى اقتصادي، شددت أورتاغوس على أن نزع سلاح “حزب الله” يجب أن يكون شاملاً لكافة الأراضي اللبنانية، وليس مقتصرًا على منطقة جنوب الليطاني، مؤكدة أن ذلك يتماشى مع القرار الدولي 1559، الذي ينص على حلّ ونزع سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.
وأضافت: “الولايات المتحدة تعتبر حزب الله تهديدًا مباشرًا لأمن لبنان واستقراره، وهو يمثل الذراع الإيرانية في المنطقة، ولا يمكن اعتباره جزءًا شرعيًا من الدولة طالما يحتفظ بسلاحه ويعمل خارج سلطة المؤسسات الرسمية”.
ورغم حدة انتقاداتها، لم تُخفِ أورتاغوس ملاحظتها لتقدم ملحوظ في بعض الملفات اللبنانية خلال الأشهر الستة الماضية، واصفة إياه بأنه “أكثر مما أُنجز خلال 15 عاماً”، في إشارة إلى خطوات إصلاحية رأت أنها إيجابية، لكنها لا تزال مهددة بالتعطيل.
كما أشادت ببعض المبادرات التي تم إطلاقها في عهد الرئيس السابق ميشال عون، معتبرة أنها كانت قابلة للبناء عليها، لولا ما وصفته بـ”تعطيل القوى الداخلية وعلى رأسها حزب الله” لمسار الإصلاح وبناء الدولة
