أكد وزير الداخلية أحمد الحجار، في تصريح للإعلاميين اليوم الأحد قبيل توجهه إلى منطقتي الجميزة وطريق الجديدة، أن الإشكالات الإدارية التي رافقت العملية الانتخابية خلال الأيام الماضية كانت محدودة وتمت معالجتها بسرعة.

وأوضح الحجار أن الوزارة كانت جاهزة للتعامل مع مختلف التحديات، رغم ضيق الوقت في التحضير للانتخابات، الذي لم يتجاوز الشهرين ونصف. ولفت إلى أن أبرز العقبات ظهرت في قضاء طرابلس نتيجة غياب عدد كبير من الموظفين، معرباً عن أمله في تحسّن الأوضاع هذا العام مقارنة بالاستحقاقات السابقة.

وأشار الوزير إلى أن نسبة الاقتراع في بيروت لا تزال دون المستوى المأمول، داعيًا إلى رفع وتيرتها، ومطمئنًا إلى أن الأجواء الأمنية مستقرة في العاصمة بفضل الانتشار الكثيف للقوى الأمنية، ما يُسهم في إجراء الانتخابات بسلاسة وشفافية تعكس الإرادة الشعبية.

وفي ما يتعلق بقرار وضع محافظ الشمال بتصرف الوزارة، نفى الحجار وجود أي خلفيات سياسية، موضحًا أن الخطوة تأتي ضمن سياق التعيينات الإدارية التي أُقرّت في مجلس الوزراء.

أمنيًا، أشار الحجار إلى وجود بعض الهواجس في مناطق جبل لبنان، الضاحية الجنوبية، وبعلبك-الهرمل، مؤكدًا التزام الدولة بفرض سيادتها وتأمين الاستقرار، معتبرًا أن الضمانات الأمنية تأتي من مؤسسات الدولة الرسمية.

وفي ختام حديثه، كشف الحجار عن تواصل جارٍ مع الدول المشاركة في لجنة وقف إطلاق النار تحضيرًا للانتخابات المرتقبة في الجنوب الأسبوع المقبل، معربًا عن أمله في أن تجري العملية الانتخابية في أجواء هادئة وآمنة.

شاركها.