اعترفت “مايكروسوفت” لأول مرة بأنها استعانت بجهة خارجية للتحقيق في مزاعم استخدام تكنولوجياتها في استهداف مدنيين في غزة، مؤكدة عدم العثور على أدلة تثبت ذلك. ورغم نفيها لتورط مباشر، أقرت الشركة بتقديم دعم طارئ لإسرائيل بعد هجوم 7 تشرين الأول، في خطوة أثارت انتقادات داخلية واسعة واحتجاجات من موظفين وناشطين مؤيدين للفلسطينيين، اتهموها بالتواطؤ مع “نظام فصل عنصري” وبتجاهل مخاوف حقوق الإنسان.

شاركها.