وسط سير العملية الانتخابية في بلدة السفيرة – قضاء الضنية، تم رصد محاولات منظمة لخداع الناخبين، عبر توزيع أوراق اقتراع مطبوعة بشكل مسبق تحمل اسم “لائحة من أجل السفيرة”، لكن تتضمن أسماء مرشحين من لوائح منافسة.
اللافت أن هذه الأوراق تُقدّم للناخب وكأنها الورقة الرسمية، ما يُعد احتيالًا انتخابيًا مباشرًا يهدف إلى تشويه إرادة المقترع وبطلان صوته دون علمه.
ويُعتبر هذا الأسلوب، رغم إجازة القانون لإعادة تشكيل اللائحة يدويًا، انتهاكًا صريحًا للقانون ولأخلاقيات العملية الانتخابية، ويستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات الرقابية.
مناشدات وجّهت إلى وزارة الداخلية، والقائمقامية، والأجهزة الأمنية بضرورة ملاحقة الفاعلين، وضبط محاولات التضليل قبل أن تتسع رقعتها.
وقد دُعي الناخبون إلى عدم تسلّم أو استخدام أي ورقة اقتراع غير رسمية، والتأكد من كتابة اختياراتهم بأنفسهم داخل العازل.
