قبيل الجولة الرابعة المرتقبة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران، الأحد المقبل، في العاصمة العمانية مسقط، تطرق رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى عدد من النقاط المتعلقة بالمفاوضات.

 

وقال: “لدى إيران طريقين، أحدهما هو تحييد أثر العقوبات، والآخر السعي وراء المفاوضات”.

 

وأضاف أنه لم يكن يوماً معارضاً للمفاوضات، وأكد أنه قال سابقاً “إنه يؤيد المفاوضات ويعتبرها وسيلة من وسائل الكفاح”.

إلا أنه شدد على أن “للمحادثات أصولا وأُطرا”.

وأردف قائلاً: “حين جاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال “عليكم أن تقبلوا بما أحدده”، لكن طهران لن تقبل أبداً بمثل هذا الذل”.

واعتبر أن إجراء المفاوضات اليوم بين البلدين بشكل غير مباشر يعود إلى تراجع ترامب عن مواقفه، حسب رأيه.

شاركها.