
في أجواء عائلية دافئة جمعت أبناء آل هرموش، أُقيم لقاء غداء في بلدة السفيرة حضره عدد من أبناء العائلة من مختلف الأعمار، تخلّله كلمة وجدانية للمرشح لرئاسة بلدية السفيرة خالد عمر هرموش، عبّر فيها عن اعتزازه بانتمائه إلى هذه العائلة العريقة، وتحدث عن دوافع ترشّحه ومشروعه البلدي الآتي.
استهل هرموش كلمته بوقفة وفاء لكبار آل هرموش الذين تركوا بصمات مشرفة في تاريخ البلدة، فدعا لقراءة سورة الفاتحة عن أرواحهم، وخصّ بالذكر: الشيخ حمد، الدكتور محمود، الشيخ نصر، الشيخ سعيد، والراحل الكبير “الشرمند”.
وأكد أن قرار ترشّحه لم يكن سهلًا في ظل الظروف الراهنة، لكنه انطلق من إيمان راسخ بأن أبناء السفيرة – بكل عائلاتهم – يستحقون تمثيلًا حقيقيًا، وصوتًا يطالب ويدافع ويبني على الثقة المتبادلة.
وقال هرموش:
“أنا إبن هالبيت، وجايي منكن، وقلبي معكن. وين ما كنت، رح يكون صوتكن معي، صوت بيطالب، بيدافع، وبيبني.”
وشدّد على أن ترشّحه لا يقتصر على العائلة بل يشمل كل أبناء السفيرة، مؤكدًا أن مشروعه قائم على العمل لأجل كل بيت، وكل شخص يحمل الانتماء لهذه الأرض.
“ترشّحي مش بس للعيلة، ترشّحي لضيعتنا كلها… ولكل شخص بيحب الخير لهالأرض.”
وختم كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين الجميع هو السبيل للنجاح، مشددًا على أن صوت الناس هو مفتاح البناء والكرامة والعزّ.