
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تؤيد حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مشددًا على أن استقرار لبنان ينعكس مباشرة على سوريا بحكم الحدود المشتركة بين البلدين. وقال إن تجربة وجود السلاح خارج سلطة الدولة على مدى أربعة عقود أفضت إلى نتائج كارثية، معتبرًا أن الدولة وحدها يجب أن تحتكر تطبيق القانون وحمل السلاح، كما أشار إلى أن حزب الله شارك إلى جانب النظام السوري السابق في الحرب على الشعب السوري، مؤكدًا أن دمشق ليست بصدد التدخل عسكريًا في لبنان.
وأوضح الشرع أن مسار التفاهم بين لبنان وإسرائيل يختلف كليًا عن المسار السوري، معربًا عن تشاؤمه حيال فرص نجاحه بسبب ما وصفه بالثغرات الكثيرة فيه. وأضاف أن سوريا تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني بمشاركة وضغط من دول عدة لتجنب الصدامات، على أن يمهد نجاحه لمرحلة سلام أشمل من دون التخلي عن حقها في الجولان المحتل، مجددًا دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية. كما حذر من خطورة دعم الجماعات المسلحة المرتبطة بدول إقليمية خارج سلطة الدولة، داعيًا إلى انتهاج سياسة إقليمية مستقلة بعيدًا عن الصراعات والنفوذ الخارجي، ومشيرًا إلى أن سوريا تجنبت الانخراط في المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.