
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع حزمة تعيينات جديدة شملت عدداً من المناصب القيادية في المؤسسات والأجهزة الأمنية، في إطار إعادة هيكلة القيادات الأمنية.
وبموجب التعيينات، تولّى وزير الداخلية المهندس أنس خطاب منصب مدير مكتب الأمن الوطني، مع احتفاظه بحقيبته الوزارية، فيما عُيّن حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.
كما شملت القرارات تعيين عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، في خطوة قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إنها تأتي ضمن سلسلة تغييرات هيكلية وقيادية تشهدها المؤسسات الأمنية خلال المرحلة الحالية.