كشفت مصادر دبلوماسية سورية لـWatanPlus عن تحضيرات لزيارة رسمية مرتقبة لوزير الخارجية السوري إلى لبنان، تتضمن سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية ورسمية ودينية تمثل مختلف الطوائف اللبنانية، في إطار مسعى لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين دمشق وبيروت، وطرح مبادرة سورية لدعم الاستقرار اللبناني وتعزيز التنسيق بين البلدين.

 

وبحسب المصادر، تحمل الزيارة بُعداً رمزياً وسياسياً لافتاً، إذ من المتوقع أن تشمل مدينة طرابلس ضمن جدول الجولة الرسمية، حيث يُرتقب أن يزور الوزير السوري جامع السلام ويؤدي الصلاة فيه، في خطوة توصف بأنها ذات دلالات مباشرة تجاه الشمال اللبناني.

 

وتشير المعلومات إلى أن هذا المسجد كان قد تعرّض سابقاً لتفجير دموي خلال مرحلة حكم النظام السوري السابق، ما يضفي على الزيارة بعداً رمزياً مرتبطاً بإعادة قراءة المرحلة الماضية.

 

وتلفت المصادر إلى أن التركيز على طرابلس يعكس توجهاً سورياً لإعادة بناء قنوات التواصل مع المدينة، وطيّ صفحة التوترات والانقسامات التي طبعت السنوات السابقة، عبر مقاربة سياسية جديدة تقوم على الانفتاح وتعزيز الاستقرار الداخلي اللبناني.

شاركها.