
حافظ الدولار الأميركي على تداوله قرب أدنى مستوياته خلال عشرة أيام، اليوم الثلاثاء، في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف من المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وجاء تراجع العملة الأميركية بالتزامن مع ترحيب الأسواق بالتفاهم الأولي بين واشنطن وطهران، والذي انعكس أيضاً على أسعار النفط وحركة الأصول المالية العالمية، رغم استمرار الغموض حول التفاصيل الكاملة للاتفاق.
ويتجه اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع نحو اجتماعات عدد من البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك إنجلترا، بحثاً عن مؤشرات تتعلق بمسار التضخم واتجاهات أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
وفي الأسواق الآسيوية، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، في خطوة كانت متوقعة من قبل المتعاملين. واستقر الين الياباني قرب مستوى 160 يناً مقابل الدولار، وهو مستوى تراقبه الأسواق خشية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
كما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المئة بعد قرار بنك الاحتياطي الأسترالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، عقب سلسلة من الزيادات السابقة.
أما العملات الأوروبية، فحافظت على مكاسبها، إذ استقر اليورو قرب أعلى مستوياته في عشرة أيام عند 1.159 دولار، فيما سجل الجنيه الإسترليني 1.3413 دولار.
وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، مستوى 99.66 نقطة، وسط توقعات باستمرار حالة الترقب في الأسواق إلى حين اتضاح انعكاسات التطورات السياسية الأخيرة على الاقتصاد العالمي والتضخم والسياسات النقدية.