
اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض أن المرحلة الحالية تحكمها ثلاث ثوابت أساسية تتمثل في حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء أي وجود أو احتلال إسرائيلي في الجنوب، ورفض تحويل النزوح إلى واقع دائم مع ضمان عودة الأهالي إلى قراهم.
وكتب محفوض عبر منصة “إكس” أن “لا سلاح خارج الدولة، وأخطره سلاح ميليشيا حزب الله، ولا احتلال إسرائيلي في الجنوب، ولا نزوح دائم، فالعودة إلى القرى حق وضرورة”.
وأضاف أن لبنان يقف أمام مرحلة جديدة عنوانها إنهاء منطق الميليشيات واستعادة القرار الوطني، معتبراً أن الرهان على استمرار النفوذ الإيراني في البلاد أو إبقاء لبنان رهينة لمشاريع خارج إطار الدولة هو رهان خاسر.
وأشار محفوض إلى أن عودة الزخم الاقتصادي السعودي إلى لبنان تشكل مؤشراً واضحاً على أن مستقبل البلاد مرتبط بمشروع الدولة والسيادة والمؤسسات، لا بالمحاور الإقليمية أو السلاح خارج الشرعية.