أكد النائب فؤاد مخزومي أن اللقاءات التي تُعقد بين النواب الداعمين للمجلس البلدي في بيروت ليست جديدة، بل تندرج ضمن اجتماعات دورية تهدف إلى مواكبة عمل المجلس ومساعدته في مواجهة التحديات التي تعترضه.

 

وفي ردّ على النواب إبراهيم منيمنة وملحم خلف ووضاح الصادق، أوضح مخزومي عبر منصة “إكس” أن اجتماع بلدية بيروت الذي عُقد قبل يومين بحضور المحافظ ورئيس المجلس البلدي، أظهر حجم الملفات الملحّة التي تحتاج إلى متابعة، ما دفع المشاركين إلى التوجه لرئيس مجلس الوزراء لعرض هذه القضايا والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.

 

وشدد على أن الاجتماع لم يُنظّم تحت أي عنوان سياسي أو نيابي خاص، بل جاء استجابة لحاجات بيروت وأهلها، لافتاً إلى أن بعض النواب علموا به خلال متابعتهم للملفات المطروحة وأبدوا رغبتهم بالمشاركة، فكان الترحيب بهم أمراً طبيعياً.

 

وأضاف مخزومي أنه وجّه دعوة إلى النواب المعنيين للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده يوم الجمعة لدى وزير الداخلية، لاستكمال البحث في القضايا التي تهم أبناء العاصمة ودعم عمل المجلس البلدي.

 

وختم بالقول: “إذا كان اجتماع الأمس قد فُسّر على غير مقصده، فأعتذر عن أي التباس. ما يعنينا جميعاً هو التعاون والتكامل لما فيه مصلحة بيروت وأهلها، بعيداً من أي اعتبارات أخرى”، مؤكداً أن “بيروت تتسع للجميع”.

شاركها.