
أعلنت فرنسا منع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها، لتنضم إلى مجموعة من الدول الغربية التي اتخذت إجراءات مماثلة بحق شخصيات إسرائيلية متهمة بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ويُعد سموتريتش ثاني وزير إسرائيلي يُمنع من دخول فرنسا خلال الأسابيع الأخيرة، بعد قرار مماثل طال إيتمار بن غفير. وكانت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج قد فرضت قيوداً على الوزيرين في حزيران 2025 للأسباب نفسها.
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن سموتريتش يدعم ضم الضفة الغربية ويدعو إلى توسيع الاستيطان وإعادة الاستيطان في قطاع غزة، إضافة إلى سياسات تستهدف إضعاف السلطة الفلسطينية اقتصادياً.
كما أعلنت باريس منع أربعة من قادة منظمات الاستيطان و21 مستوطناً متورطين في أعمال عنف من دخول البلاد، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تحرك منسق مع الدول الست لمحاسبة المتورطين في الاعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين، في ظل تصاعد الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية بسبب سياسات الاستيطان وتعثر مسار حل الدولتين.