
شدّد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على أن استمرار العمليات العسكرية أو أي وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد في لبنان أمر غير مقبول، معتبرًا أن لبنان لا يجب أن يُستخدم في سياق الصراعات الإقليمية.
وقال بارو في تصريح تلفزيوني إن “لا شيء يبرر التضحية بلبنان نتيجة تعثر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة”، مؤكدًا أن بلاده ترفض أي مقاربة تربط الاستقرار اللبناني بالمفاوضات الدولية الجارية.
وأوضح أنه بحث التطورات مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، في إطار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التصعيد ومنع توسع المواجهات في المنطقة.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، رغم المساعي الدولية لخفض التصعيد واحتواء تداعياته.