النهار
قال مسؤول سياسي إنّ الحملات الإعلامية التي استمرتخلال الاسبوع الماضي ضدّ رئيس تيار سياسي أنّما تُطبَخ فيلبنان ولكن بغطاء خارجي.
رشحت أخبار من مصادر أنّ ثمة اتصالات هدفت إلى التمنّيعلى شخصيات لعدم زيارة بيت الوسط للحد من إظهار الرئيسسعد الحريري زعيماً وطنياً كبيراً جامعاً.
تبيّن لأحد الوزراء أنّ الذين يُروّجون شائعات ضدّه إنّما ينتمونالى فريقه السياسي، ويبدون انزعاجاً من حركته النشطة ومنإبداء أحد المراجع ترحيباً بعمله.
من المتوقّع أنّ يزور مسؤول مالي مرجعاً سياسياً لتوضيحبعض الاشكالات القائمة وتسوية أمور باتت عالقة.
يقول وزير سابق إنّ أحد الأحزاب الفاعلة أحرق مراكب نوابهالذين لن يرشحهم للمجلس المقبل، لأنّ الناس باتوا يعتبرونهمجزءاً من الماضي وأي تمديد للمجلس الحالي سيجعلهم بلاأي فاعلية أو انتاج.
يقول مسؤول جامعي إنّ عدد الذين تم تفريغهم فيالجامعة اللبنانية لا يؤذي الموازنة العامة لأنّه تم تقسيمهمعلى دفعات تمتدّ على أربع سنوات، وفي مقابل إدخالهميكون عدد موازٍ تقريباً قد بلغ عمر التقاعد.
الجمهورية
أُعلنت حال طوارئ لوقت قصير في قاعدة عسكرية أجنبية فيساحل المتوسط، إثر الاشتباه بعمل يهدّد أمنها، تزامناَ معاشتداد المفاوضات بين دولة كبرى وأخرى إقليمية، ممّا دفعهذه القوات إلى تطويق المنطقة وفرض بقاء السكان فيالمنازل إلى أن تمّ تأكيد حال الأمان في المنطقة.
على رغم من أجواء البلبلة والغموض التي تلفّ استحقاقاَأساسياً، تصرّ مرجعية سياسية على أنّ القرار الخارجي يدفع إلىاحترام المهل الدستورية وإنجاز الاستحقاق بموعده.
يحضّر حزب سياسي فاعل مفاجأة في مدينة شمالية نهايةهذا الأسبوع ومع بداية شهر رمضان المبارك.
اللواء
طلب سفير دولة كبرى سحب صورته من زيارة مسؤول سابق،زاره في مناسبة اجتماعية.
شكل مرجع كبير ما يشبه خلية أزمة لإبطال أية مفاعيللفتوى حقوقية أثارت بلبلة ولا تزال..
تحدثت تقارير عن تقدُّم جدِّي في مسار المفاوضات بينواشنطن وطهران من شأنه أن ينعكس على الوضع في لبنان.
البناء
يميل دبلوماسي غربي خدم سابقاً في بيروت إلى الاعتقاد أنالعودة السياسية والانتخابية للرئيس سعد الحريري قد تمّتحتى لو لم يقم بترشيح نفسه في الانتخابات القادمة وقدتحوّل بعد الحشد الشعبي الكبير الذي استقبله والخطابالسياسي والانتخابي الذي ألقاه إلى بيضة قبان فيالمشهدين السياسي والانتخابي، والأهم أنّه لا يمكن وضعالعودة في خانة أي مرجعية إقليمية أو دولية يمكن للتفاهممعها أن يضمن الإمساك بقراره وهو لا يأتي من كنفالسعودية ولا من كنف دولة الإمارات بل يهرب من الخلافبينهما ليبني استقلاليّة قراره عائداً إلى الاحتماء بلبنانيّته فيقلب هذا الصراع ويرى نفسه رئيساً مقبلاً للحكومة قادراً علىالتعامل مع هذا الوضع الإقليمي المتشظي مبعداً طائفتهعن التحوّل إلى مجرد أتباع لقيادة سورية الجديدة لجعلهاشريكاً ندياً في معادلات الإقليم فاتحاً جسوراً بناه هو ووالدهمع الوجدان الجمعي لسائر الطوائف عابر للسياسة. واللافتأن ما قدّمه حول اتفاق الطائف مدروس بدقة لدرجة يصعبعلى أي طرف مجاراته أو رفضه، وفي الحصيلة ربما تكونفرنسا الجريحة مثله مؤهلة للتلاقي معه أكثر من سواها إذاتمسّكت بالاستقلال وترفّعت عن الصغائر.
يدعو دبلوماسي عربي يتابع مسار التفاوض الأميركي الإيرانيإلى انتظار جولة جنيف للمفاوضات غداً قبل الحكم على مصيرالمسار التفاوضيّ، لأن ما يتسرّب حول مضمون العرضالإيراني في الملف النوويّ والبعد الاقتصاديّ يقول إنواشنطن أمام فرصة تستحق التفكير كبديل عن حرب مليئةبالمخاطر يشجّع عليها بنيامين نتنياهو الذي كان يتهرّب منتبعاتها ويسعى لوساطة روسيّة يعود الفضل لإيران برفضهالتحييد “إسرائيل” عنها، وهي حرب وفق ما قاله وزير الخارجيةالأميركية ماركو روبيو في جلسة استماع أمام الكونغرسمخاطرها كبيرة ونتائجها غير مضمونة التحقيق وما تعرضهإيران للتفاوض هو الشقّ الذي يخصّ أميركا من القضايا التيأضيفت إليها في عناوين الخلاف مطالب “إسرائيل” وسوفيكون ممكناً معرفة ما دار في اجتماع دونالد ترامب وبنياميننتنياهو من الجواب الأميركي.
الديار
خلافًا لكل المرات السابقة، غادر وفد صندوق النقد الدوليبيروت بأجواء وُصفت بالإيجابية، بعد جولة محادثات استمرتأيامًا وشملت لقاءات مكثفة مع المسؤولين الماليينوالنقديين. وبحسب مصادر مطلعة، لمس الوفد تغييرًا جديًافي مقاربة الجهات المعنية لملف الإصلاحات المالية، لا سيمافي ما يتعلق بإعادة هيكلة القطاع المالي وإقرار القوانينالمرتبطة بخطة التعافي، وفي مقدمتها قانون معالجةالفجوة المالية، الذي يُعدّ حجر الزاوية في أي اتفاق مرتقب. هذا التحول في الخطاب والأداء عكس، وفق المصادر،استعدادًا أكبر لتحمل كلفة القرارات الصعبة، بعدما كانتالاجتماعات السابقة تدور في حلقة مفرغة من التبايناتالسياسية، رغم أن بعض النقاط لا تزال عالقة. وتؤكد المصادرأن لبنان بات أقرب من أي وقت مضى إلى توقيع الاتفاقالمنتظر، والذي يُعوَّل عليه لفتح الباب أمام تدفق المساعداتالدولية واستعادة ثقة المستثمرين.
