
أكد رئيس الجمهورية العماد رفيق الحريري، في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري التي تصادف غداً، أن لبنان يفتقد “رجلًا كرّس حياته لمشروع الدولة، ولإعادة إعمار البلاد وتعزيز حضورها العربي والدولي”.
وأشار إلى أن الرئيس الشهيد آمن بلبنان الدولة والمؤسسات، وبالعيش المشترك، معتبرًا أن مسار النهوض الحقيقي ينطلق من الاستثمار في الإنسان والتعليم والاقتصاد. ولفت إلى أن استشهاده شكّل محطة مفصلية في تاريخ الوطن، ورسالة واضحة بأن قيام الدولة يتطلب تضحيات كبيرة.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الوفاء لذكرى الحريري يكون عبر تجديد الالتزام بقيام دولة قوية وعادلة، تُحكم بالقانون، وتحفظ وحدتها الوطنية، وتضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.
وختم بالدعاء للرئيس الشهيد، متمنيًا أن يحفظ الله لبنان وشعبه.