لفتت أربعة مصادر مطلعة في الأيام القليلة الماضية إلى أن تقارير للمخابرات الأميركية أثارت شكوكًا حول ما إذا كانت الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريجيز ستتعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بقطع العلاقات رسميًا مع خصوم الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون أميركيون علنًا إنهم يريدون من الرئيسة الموقتة قطع العلاقات مع حلفاء دوليين مقربين مثل إيران والصين وروسيا، بما يتضمن طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا.
ولكن لم تعلن رودريجيز، التي حضر ممثلون عن تلك الدول مراسم أدائها اليمين في وقت سابق من هذا الشهر، عن اتخاذ هذه الخطوة.
ونقلت المصادر، التي طلبت عدم كشف هوياتها، عن تقارير المخابرات الأميركية أنه ليس من الواضح ما إذا كانت رودريجيز تتفق تمامًا مع استراتيجية الولايات المتحدة في بلادها.
وإذا قطعت رودريجيز علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، فسيفتح ذلك المزيد من الفرص أمام الاستثمار الأميركي في قطاع الطاقة في فنزويلا. لكن عدم السيطرة على رودريجيز يمكن أن يقوض جهود واشنطن الرامية لتوجيه الحكام الموقتين للبلاد عن بعد وتجنب دور عسكري أميركي أكبر.
ولم ترد وكالة المخابرات المركزية ولا حكومة فنزويلا على طلبين للتعليق.
