اعتبرت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان (CTLP)، في بيان، أنّ وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي تنتهج منذ توليها مهامها سياسة البيروقراطية والإقصاء بحق رابطة الأساتذة المتعاقدين المستقلة، متهمةً إياها بممارسة أساليب انتقامية بحق المتعاقدين الذين تحركوا في شوارع بيروت للمطالبة بالمساعدة الاجتماعية، وصولًا إلى إقصاء رابطتهم عن طاولة المفاوضات.

 

وأشارت الرابطة إلى أنّ الوزيرة، وتحت الضغط، وجهت دعوة واحدة فقط للرابطة للمشاركة في اجتماع روابط المعلمين، قبل أن تلتف على هذا المسار عبر التوجه مع ما وصفته بـ«روابط السلطة» إلى وزير المالية لبحث ملف سلسلة الرتب والرواتب.

 

ولفتت إلى أنّ الوزيرة تجاهلت بالكامل حقوق المتعاقدين، وفي مقدّمها تعديل مرسوم بدل النقل ليُحتسب عن كل يوم عمل، معتبرة أنّ الأساتذة المتعاقدين يُجبرون على العمل من دون أجر. وأوضحت أنّ المتعاقدين قبضوا وفق الأصول مستحقات شهري أيلول وتشرين الأول فقط، في حين أنّ الأساتذة المستعان بهم والأجرائيين والعاملين على الصناديق باشروا التدريس منذ أيلول ولم تُحوّل لهم أي مستحقات مالية حتى اليوم.

 

وأكدت الرابطة أنّ دفع أجور المتعاقدين بجميع تسمياتهم هو من صلب مسؤولية وزيرة التربية، داعية إياها إلى الاستماع لمطالبهم المحقة، كما حمّلت الحكومة اللبنانية، بشخص رئيسها القاضي نواف سلام، مسؤولية ما يجري.

شاركها.