
استهدفت غارة جوية إسرائيلية شقة سكنية في شارع العريد بمنطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى دمار واسع في السيارات والمباني المحيطة، وفق ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ “ضربة دقيقة” استهدفت شخصية بارزة في “حزب الله”، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ المستهدف هو هيثم علي طبطبائي، الذي يوصف بأنه “الرجل الثاني” في الحزب بعد الأمين العام نعيم قاسم، والمسؤول فعليًا عن القيادة العسكرية خلال الفترة الماضية.
وشهدت المنطقة استنفارًا واسعًا وتحركًا لسيارات الإسعاف، بينما أكد مراسل “العربية” وقوع انفجار ضخم في الموقع المستهدف.
وترافقت العملية مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إن إسرائيل “ستواصل منع حزب الله من إعادة بناء قدراته”، مؤكدًا أن الجيش يتخذ قرارات استباقية دون انتظار موافقة أي جهة.
وفي موازاة التصعيد في لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل علاء الحديدي، مسؤول الإمداد في مقر الإنتاج التابع لحركة حماس في غزة، في غارة نُفذت أمس السبت، وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس بخرق وقف إطلاق النار.
وتتهم حماس الجيش الإسرائيلي بارتكاب “خروقات خطيرة ومتصاعدة” للاتفاق، ما أدى إلى نزوح جديد بين المدنيين وتغيير خطوط الانسحاب المتفق عليها، داعية الوسطاء إلى التدخل لوقف التصعيد.
يأتي ذلك فيما تستمر المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية وأميركية منذ أكتوبر الماضي، وسط مؤشرات على هشاشة التفاهمات في ظل التطورات العسكرية المتسارعة.