أكد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن المجلس النيابي هو من يحدد المسار العام للأحداث في لبنان، وأن صوت كل مواطن يصنع الفارق، مشدّدًا على أن النوايا وحدها لا تكفي، بل يجب أن تصاحبها متابعة دقيقة وعمل يومي لتحقيق النتائج المرجوة.
وخلال خلوة للأمانة العامة في مقر الحزب في معراب تحت عنوان “الانتخابات النيابية 2026: حاضرين وأكثر”، دعا جعجع القواتيين إلى تعبئة كل الطاقات على مختلف المستويات تحضيرًا للاستحقاق النيابي المقبل، مؤكدًا أن العمل الجماعي والمتابعة الدقيقة للمهمات الانتخابية هي مفتاح النجاح.
وأشار جعجع إلى أن الكثير من المواطنين لا يربطون بين الانتخابات ومصير البلاد، موضحًا أن المجلس النيابي هو الذي يحدد الحكومات ومسار السلطة في لبنان، وأن المشاركة الفعالة في الانتخابات هي السبيل لتغيير الواقع.
وأضاف أن الحزب لا يخوض المعركة للزيادة العددية فقط، بل لتوسيع كتلة الحزب النيابية لتعزيز تأثيره في القرار الوطني، داعيًا الجميع إلى العمل الدؤوب والمتابعة الدقيقة للتفاصيل الميدانية، وعدم إخفاء أي صعوبات تواجههم، بل طلب الدعم عند الحاجة.
من جهته، شدّد الأمين العام للحزب على أن الذهنية الانتخابية تبدأ من الآن، وتشمل التحضير الفكري والسياسي واللوجستي، ومتابعة كل تفاصيل الماكينة الانتخابية لضمان الفوز في الاستحقاق المقبل، الذي يعتبر محطة مفصلية لمستقبل لبنان واستقرار الدولة.
