
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في افتتاح الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأوضاع في غزة ما زالت مأساوية وأن نطاق القتل تجاوز الحدود، مؤكدًا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
وأشار غوتيريش إلى أن ركائز السلام تتراجع بسبب الإفلات من العقاب، وأن الحروب تستعر مع تجاهل بعض الدول للمواثيق الدولية. وقال حول هجمات 7 أكتوبر: “لا شيء يبرر هذه الهجمات ولا العقاب الجماعي لسكان غزة”، داعيًا إلى وقف دائم لإطلاق النار وإعادة المحتجزين.
وحذّر غوتيريش، من دون تسمية دول بعينها، من أن خفض المساعدات الإنسانية يفاقم الفوضى ويعرض حياة الملايين للخطر، معبّرًا عن قلقه من انتشار الأسلحة النووية. كما شدد على ضرورة إحلال السلام في أوكرانيا وإنهاء المذابح ضد المدنيين في السودان، مؤكدًا أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات.
تتزامن أعمال الجمعية العامة مع إجراءات أمنية مشددة في نيويورك، بمشاركة نحو 200 رئيس دولة وحكومة، ومئات الوزراء والدبلوماسيين، وآلاف الصحفيين وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وفي سياق متصل، ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول خطاب له أمام الجمعية منذ عودته للسلطة، حيث ينتقد اعتراف بعض الدول بدولة فلسطين ويصفه بأنه رمزي ولا يترجم إلى أفعال ملموسة. فرنسا وعدد من الدول الأخرى اعترفت بدولة فلسطين في خطوة تستهدف الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة.