برعاية معالي وزير الداخلية العميد أحمد الحجار، وبحضور سعادة المحافظ بالإنابة إيمان الرافعي، نظمت المؤسسة العالية للبحث العلمي بالتعاون مع جمعية أبناء الضنية الخيرية في سيدني، أستراليا ندوة حول الأزمات التي تواجه المجالس البلدية في الضنية.
وشارك في الندوة قائمقامو بشري والمنية الضنية، بالإضافة إلى كل من ربى الشفشق وجان الخولي، إلى جانب حضور ثلة من رؤساء وأعضاء المجالس البلدية في الضنية وممثلين عن اتحاد بلديات عكار والفيحاء طرابلس، كما حضر معالي وزير الداخلية السابق أحمد فتفت.
وأقيمت الندوة في مجمع ودار الرعاية (الأيتام) في سير الضنية، حيث تم تقديم الخبرات والحلول العملية من قبل المحافظ والقائمقاميتين، ما أثار اهتمام الحضور من المسؤولين المحليين المعنيين بتدبير شؤون بلدتهم على مدى السنوات الست الماضية.
وقد ساهمت الدكتورة سهى شاكر والأستاذة إيمان لاغا (باحثة في المعهد العالي للدكتوراة في علوم التواصل والترجمة) في إثراء الحوار، فيما تولت المهندسة ضياء الكردي إدارة الجلسات وتوزيع الأسئلة على الحضور.
وحوّلت هذه الندوة الحوارية إلى ورشة تدريبية بين رؤساء وأعضاء البلديات والاتحادات، ما جعلها حدثاً مميزاً على مستوى لبنان. وقدمت جمعية أبناء الضنية الخيرية في أستراليا ضيافة راقية تضامناً وحباً للمنطقة، على أمل تنظيم ندوة لاحقة خلال هذا الشهر لتناول الشأن التربوي وما يواجهه من تحديات
